الإنصات إلى إيقاع الحياة

أعتقد أن مذاقها أفضل،
لهذا أصرّ على المأكولات الطازجة

ميو أساكا صانعة الحلوى/ وصاحبة حلويات Mio's Delectables
تصنع الكعك في بيتها وتبيعه في أسواق المزارعين.

أستيقظ في الساعة الواحدة صباحًا كل يوم سبت حتى أتأكد من أن جميع الكعك الذي أصنعه طازج تمامًا

أقوم بإدارة كشك لصناعة الكعك في سوق المزارعين كل يوم سبت. ولهذا، أصنع عجينة الكعك في النصف الأول من الأسبوع، وأصنع الأشياء الأخرى والتي تتميز بمذاق أشهى إذا تركت لبعض الوقت مثل الكعك في أيام الخميس والجمعة. وأصنع الكعك المدوّر والحلوى ظهر الجمعة أو في الصباح الباكر من يوم السبت.
أستيقظ الساعة الواحدة أو الثانية صباحًا كل سبت، وأصنع الكعك قبل فتح الكشك مباشرة. اعتدت على صنع المأكولات يوم الجمعة، ولكنني أعتقد دائمًا أنه من الأفضل أن أصنعها طازجة. وإذا نظرت للأمر من منظور الزبائن، أعتقد أنهم سيحبون أن تكون مصنوعة طازجة في الصباح كما أحبها أنا. لهذا السبب، قررت أنه يجب أن أصنعها كما أحب للزبائن.

يحب زبائني تناول أنواع مختلفة من الكعك – وأحب أن أعرف رأيهم ..

في البداية، كنت أقدم ثلاثة أنواع مختلفة من الكعك وبعض الكوكيز. وهناك سبب جعلني أتوسّع وأقدم عددًا أكبر من المنتجات. يوجد العديد من المناسبات مثل عيد الفلانتاين، وعيد الأم. أشعر بأنني أريد أن أصنع شيئا مميزًا في تلك الأوقات. وأصنع بعض الكعكات السريعة والاستثنائية للمناسبات. بالرغم من ذلك، ولأن سوق المزارعين لا يفتح سوى مرة واحدة كل أسبوع، عندما يأتي الزبائن إلى الكشك الخاص بي في الأسبوع التالي، يسألونني عما حدث لحبات الكعك المتنوعة التي كانت موجودة في الأسبوع السابق. ويعودون إلى منازلهم ويبدو عليهم الشعور بالحزن لأنهم كانوا يتطلعون إلى تناولها. لقد نظرت إلى ذلك على أنه تشجيع لي، ولهذا قمت بزيادة الكعكات التي أصنعها بشكل تدريجي حتى يومنا هذا، حيث يوجد لدي مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكعك.

العلاقات الإنسانية هي أساس كل شيء.

أضع علاقتي بالآخرين في مقدمة أولوياتي. ويتضمن ذلك الموظفين الذين يعملون معي، والأفراد الذين يساعدونني في السوق، وأصدقائي الذين يدعمونني، وكذلك زبائني. أشعر بأنه إذا لم أهتم بالعلاقات الإنسانية، فسوف ينهار كل شيء. أعتقد أن هذه العلاقات هي الأساس الذي يقوم عليه عملي. ولهذا السبب، تعتبر أشياء بسيطة مثل قول "شكرًا" عندما يصنع لك شخص شيئا ما أمرًا مهمًا. في بعض الأحيان قد تنسى كتابة بعض كلمات الشكر، ولكن أحاول أن أتذكر ذلك قدر الإمكان.

أسرار صناعة كريمة اليمون الصفراء

عندما سألت صديقة عما إذا كانت تعرف شخصًا يبيع البيض الطازج. أخبرتني أن معلمتها في مدرستها الثانوية القديمة قد بدأت في مشروع لتربية الدجاج. في البداية كان لدى هذه المعلمة عدد قليل من الدجاجات، أما الآن فلديها عدد كبير، لدرجة أنها توافق دائما على توفير طلباتي، حتى ولو طلبت منها 20 دزينة من البيض أسبوعيًا، كما أنها تقوم دائمًا بتوصيل البيض لي أنا فقط.
صفار البيض العادي الموجود في المنطقة المحيطة ليس باللون الأصفر الذي اعتدت عليه، حتى عندما تصنع كريمة الليمون تبدو بيضاء. كنت أشعر بالخجل من لون كريمة الليمون، ولكن لونها أصبح أصفر عندما بدأت في استخدام البيض الذي أحصل عليه من المعلمة. لقد شعرت بالذهول في المرة الأولى التي كسرت فيها أول بيضة. وشعرت أن هذا هو البيض الذي اعتدت على رؤيته في اليابان عندما كنت صغيرة. كريمة الليمون باللون الأصفر الأصلي. لقد كنت سعيدة جدًا، لدرجة أنني التقطت صورة.
الآن تربطني بها علاقة مميزة. لقد أخبرتني منذ ثلاثة أسابيع تقريبًا، أنها أرادت أن يتغذى الدجاج على قشر البيض. ولهذا قمت في الأونة الأخيرة بالاحتفاظ بقشر البيض وإعادته لها عندما تقوم بتوصيل البيض الجديد لي. قلّل ذلك من مخلفاتي وساعدني كثيرًا. لقد استطاعت استعادة القشر كما يستفيد الدجاج ويتغذى بالكالسيوم، ثم تساعدني بالحصول على البيض الغني بالكالسيوم مرة أخرى. إنه أمر يعود بالنفع علينا جميعًا حقًا.

By continuing to use this website you are explicitly agreeing to allow us to store cookies in your browser for a better experience.
The EU Data Protection Directive states we're bound to offer you an explanation as to why we use cookies on our website.

Click here to find out what cookies we use and why.
Accept